من أهم حالات غياب التقوى، ضعف الإيمان. ضعف الإيمان بالله وضعف الإيمان باليوم الآخر، وهذا أكبر سبب، أكبر سبب، كلما قل الخوف من الله سبحانه وتعالى، ولم يعد لدى الإنسان استشعار للمسئولية ينفلت في حياته، ويتعاطى بلا مسئولية، بلا أخلاق، بلا ضمير، بكل تهاون، بلا مبالاة، فيصبح أسيراً لهوى نفسه ورغبات نفسه، ومتَّبعاً لهوى نفسه، والبديل عن حالة التقوى هو إتباع الهوى، إتباع الهوى، هوى النفس، ميولها، رغباتها، وطبقاً لحالاتها، طبقاً للحالة النفسية. إتباع هوى النفس ورغباتها وميولها في حالة الرضى، إتباع هوى النفس وميولها ورغباتها في حالة الطمع، إتباع هوى النفس ورغباتها وميولها في حالة الخوف، إتباع هوى النفس ورغباتها وميولها في حالة الشهوة، وهكذا إتباع هوى النفس وميولها وفق الحالات التي يعيشها الإنسان، وهذه حالة خطيرة جداً.
اقراء المزيد